سيد محمد جواد ذهنى تهرانى
302
المباحث الفقهية في شرح الروضة البهية (راهنماى فارسى شرح لمعه) (فارس)
قوله : لكن قدّم على الحلف عرضه على المقوّمين : ضمير در [ قدم ] به مصنّف و در [ عرضه ] به مال راجعست . قوله : للاصل : يعنى اصالة عدم الزّيادة عما اعترف به . قوله : و لانّه متلف : ضمير در [ لانّه ] بمعتق راجعست . متن : ( و قد يحصل العتق بالعمى ) أي عمى المملوك بحيث لا يبصر أصلا لقول الصادق عليه السلام في حسنة حماد : " إذا عمي المملوك فقد أعتق " و روى السكوني عن أبي عبد اللَّه عليه السلام قال : قال رسول اللَّه صلى اللَّه عليه و آله : " إذا عمي المملوك فلا رق عليه ، و العبد إذا جذم فلا رق عليه " ، و في معناهما أخبار كثيرة . انعتاق و اسباب آن شرح فارسى : مرحوم مصنّف مىفرماين : گاهى عتق به اسبابى چند حاصل مىشود كه ذيلا نقل مىشود : 1 - نابينا شدن . شارح ( ره ) مىفرماين : مقصود نابينا شدن مملوك است بطورى كه اصلا نبيند و مدرك آن فرموده امام صادق عليه السّلام است در روايت حسنه حمّاد كه اين طور نقل شده : زمانيكه مملوك نابينا شد پس حتما آزاد مىگردد . و سكونى نيز از حضرت ابيعبد اللّه عليه السّلام نقل نموده كه حضرت فرمودند :